السيد حامد النقوي

448

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

فقال : بدر بن محمد بن يوسف بن بدر بن يعقوب بن مظفر بن سالم بن محمد بن زيد بن علي بن الحسن بن العريض الاكبر بن زيد بن زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب رضى اللَّه عنه . الا ان الشيخ احمد كان يخفى نسبه اكتفاء بنسب التقوى المفضى التنصل من أسباب الفخر و الجاه في الدنيا ، فتبعته على ذلك ذريته ، و كانت والدة الشيخ محمد المدني من ذرية سيدنا تميم الداري رضي اللَّه عنه ، و هم كثيرون ببيت المقدس ، و والدة صاحب الترجمة من بيت الانصاري ، و لهذا كان يكتب بخطه احمد المدني الانصاري ، و تارة سبط الانصار و رباه والده و اقرأه بعض المقدمات الفقهية على مذهب الامام مالك ، لان والده تمذهب بمذهب شيخه الشيخ محمد بن عيسى التلمساني كان من كبراء العلماء و الاولياء بالمدينة ، و رحل به والده الى اليمن في سنة احدى عشرة بعد الالف ، فأخذ عن أكثر علمائه و اوليائه ، خصوصا شيوخ والده الموجودين إذ ذاك ، كالشيخ الامين بن الصديق المراوحي ، و السيد محمد الغرب ، و الشيخ احمد السطيحة الزيلعي ، و السيد علي القبع ، و الشيخ علي مطير . و مكث عند والده مدة ، ثم حدث له وارد مزعج ، فخرج سائحا من اليمن حتى وصل الى مكة و مكث بها مدة ، و صحب جماعة كالسيد أبى الغيث شجر ، و الشيخ سلطان المجذوب . و عاد الى المدينة و صحب بها الشيخ احمد بن الفضل بن عبد النافع بن الشيخ الكبير محمد بن عراق ، و الشيخ الولى عمر بن القطب بدر الدين العادلي ، و الشيخ شهاب الدين الملكاني و غيرهم ، ثم لزم الشيخ الكبير احمد بن علي الشناوي الشهير بالخامي ، و تمذهب بمذهبه و سلك طريقه ، و قرأ كتبا في مشربه و أخذ عنه الحديث و غيره ، و لا زال ملازما له حتى اختص به و زوجه ابنته